مصادر للباحثين · دليل عملي لطلاب الدراسات العليا
أدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي التي تخدم البحث العلمي فعلاً، مرتّبة حسب مراحل العمل البحثي: من البحث في الأدبيات إلى اختيار المجلة والنشر، مع التسعير ومدى دعم العربية لكل أداة.
اختاروا مرحلة لعرض أدواتها فقط
الذكاء الاصطناعي يسرّع العمل البحثي، لكنه لا يعفي الباحث من التحقق والمسؤولية. هذه قواعد أساسية تحمي عملكم وسمعتكم الأكاديمية.
النماذج اللغوية قد تخترع مراجع تبدو حقيقية. وجدت دراسة أن نسبة كبيرة من المراجع التي ولّدها ChatGPT كانت ملفّقة أو فيها أخطاء (Walters & Wilder, 2023). افتحوا كل مرجع قبل الاستشهاد به.
معظم المجلات تطلب الإفصاح عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، ولا تقبل إدراجها مؤلفاً (COPE, 2023; Nature, 2023). راجعوا سياسة المجلة قبل التقديم.
أظهرت دراسة أن هذه الأدوات تصنّف كتابات غير الناطقين بالإنجليزية خطأً على أنها مولّدة آلياً (Liang et al., 2023). لا تبنوا قراراً عليها وحدها.
تجنّبوا رفع بيانات المقابلات أو المخطوطات غير المنشورة أو أي معلومات شخصية إلى أدوات سحابية. للتسجيلات الحساسة استخدموا أداة تعمل على أجهزتكم مثل Whisper.
أدوات إخفاء النص المولّد آلياً للتحايل على الفحص تُعدّ سوء سلوك أكاديمي، ولذلك لم تُدرج في هذا الدليل.
استخدموا الأدوات للبحث والتلخيص والتدقيق، لكن الحجة والتحليل والاستنتاج يجب أن تكون من عملكم، وأنتم المسؤولون عنها.